المباركفوري

335

تحفة الأحوذي

ثم بغداد صدوق اختلط بآخره وادعى أنه رأى عمرو بن حريث الصحابي فأنكر عليه ذلك ابن عيينة وأحمد من الثامنة كذا في التقريب ( عن حميد الأعرج ) الكوفي القاضي الملائي يقال هو ابن عطاء أو ابن علي أو غير ذلك ضعيف من السادسة قوله : ( وكمة صوف ) بضم كاف وشدة ميم هي القلنسوة الصغيرة قوله : ( هذا حديث غريب الخ ) وأخرجه الحاكم وقال صحيح على شرط البخاري قال لمنذري توهم الحاكم أن حميدا الأعرج هذا هو حميد بن قيس المكي وإنما هو حميد بن علي وقيل ابن عمار أحد المتروكين ( باب ما جاء في العمامة السوداء ) قوله : ( وعليه عمامة سوداء ) فيه دليل على مشروعية العمامة السوداء قوله : ( وفي الباب عن عمرو بن حريث وابن عباس وركانة ) أما حديث عمرو بن حريث فأخرجه مسلم والترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجة عنه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم على المنبر وعليه